الرئيسية

عن الاسكان


أن مشكلة السكن وتوفيره بصورة مثالية من المشاكل الحادة التي تواجه المواطن السعودي اليوم لما لها من آثار اقتصادية واجتماعية واسعة.

وأن حل مشكلة الإسكان في المملكة يأتي في مقدمة أهداف العمل الوطني، وذلك علي الرغم من الجهود المتتابعة التي بذلت لمواجهتها، ومازالت هذه المشكلة تلقي بظلالها علي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لفئات كثيرة من السعوديين وخاصة الشباب الذين يتطلعون إلي تكوين أسر جديدة.

وقضية الإسكان رغم شدة حدتها في الرياض إلا أنها أصبحت أزمة كبيرة في كل أرجاء المملكة ، ولقد وصلت أسعار شراء و إيجارات المساكن في المدن والمحافظات الكبيرة إلي أرقام خيالية لا تقوى عليها إلا شريحة ضيقة من المجتمع .

لقد أثبتت التجربة العالمية علي امتداد خريطة العالم أن التنظيمات التعاونية المتخصصة في الإسكان. كانت ومازالت الطريق إلي الحل الصحيح لازمة الإسكان، وخاصة في كل دول أوروبا بعد الدمار الذي أحدثته الحرب العالمية الثانية .

الإسكان التعاوني هو الحل الحاسم والجذري لأزمة الإسكان في المملكة ولا بديل إلا بتوفير كل المقومات والظروف للمشاركة التعاونية الجادة في تنفيذ الخطة القومية للإسكان.

والإسكان التعاوني أسلوب ناجح يهدف إلي توفير المساكن للمواطنين بأقل التكاليف، وتكوين مجتمعات تعاونية متكاملة مزودة بوسائل الخدمة العامة اللازمة لمعيشة هذا المجتمع معيشة كريمة، بحيث تصبح الأسرة هي الخلية الأولي في المجتمع وحدة صالحة منتجة تعمل علي تحقيق الأهداف المشتركة.